تطور مركز الأبحاث والأنشطة

استحدثت جامعة رياض العلم، (كليات الرياض لطب الأسنان والصيدلة سابقاً) رسميا مجلسا للأبحاث في فبراير 2010م. كان أعضاء المجلس آنذاك البروفيسورعبدالله الشمري، عميد، (رئيس)، البروفيسور فهد الشمري (نائب عميد)، الدكتور صالح الشمراني (نائب عميد)، البروفيسور ناجي البرنس، البورفيسور باسم الملاّخ، البروفيسور جمال قيناوي، البروفيسور حسام قنديل، والبروفيسور فاروق صقر
 
كان للمجلس مجموعات بحثية مختلفة تعمل كلجان فرعية للمجلس، وكانوا
1-مجموعة أبحاث طب الأسنان 
2-مجموعة أبحاث الصيدلة
3- مجموعة أبحاث العلوم الطبية الأساسية
4- مجموعة أبحاث المجتمع والتعليم الصحي. كان لكل مجموعة منسق، وكانت أهداف المجلس كالتالي
  • استحداث خطة سنوية للأبحاث في الأقسام المختلفة للسنة الجارية والسنوات الخمس القادمة
  • تشجيع أعضاء هيئة التدريس، الطلاب، والكادر في جامعة رياض العلم لاستكمال أبحاث متخصصة
  • الترويج للنشر العلمي في المجلات العلمية
  • تأمين الدعم الإداري والمواد لتسجيل الأبحاث التي تجري في الكليات أو بالتعاون معها
  • تشجيع التضامن البحثي مع المراكز أو الهيئات العلمية خارج الكليات
  • تنفيذ الأبحاث وفقا للوائح و الأنظمة التي وافق عليها مجلس الكليات للأبحاث
مع هذا القرار الإداري، بدأت أنشطة البحوث في الكليات دون إثارة ضجة ولكن بجهود متواضعة من قبل المجموعات المختلفة إما بالتخطيط أو بالبداية الفعلية لبعض الأبحاث السريرية؛ وبما أن الذراع التنفيذي للمجلس لم يكن في المكان المناسب لتنسيق الأنشطة البحثية للكليات، فإن الإدارة اعتقدت بأنه من المناسب أن تنشئ رسميا مركزا للأبحاث يتم ترأسه من قبل مدير وتتم مساعدته من قبل كادر إداري. بالتالي تم استحداث مركزا للأبحاث في مايو 2010 م مع تعيين البروفيسور هيزيكياه موسادومي كمدير رائد له. كان من المفهوم بشكل واضح بأن مركز الأبحاث سيأخذ على عاتقه مهمة تحقيق الأهداف المنصوص عليها في الأصل من قبل مجلس الأبحاث، وأن مركز الأبحاث سيعمل فعليا تحت المظلة الإدارية لمجلس الأبحاث، وبهذا المفهوم تمت صياغة الرؤية ،الرسالة، والأهداف لمركز الأبحاث، وهكذا يصبح مركز الأبحاث محور جميع الأنشطة البحثية في الكليات
 
أكثر المناطق التي يسهل التعرف عليها من الأنشطة هي
  • وضع القوانين والأنظمة لإجراء البحوث
  • التخطيط المستقبلي الاستراتيجي للبحوث
  • البحث عن وإيجاد مصادر تمويل
  • مواضيع البحوث المتخصصة من قبل الفرق البحثية
  • إنشاء الروابط مع مراكز أخرى داخل وخارج المملكة
  • تصميم النماذج الرسمية للأنشطة في المركز
  • الوصول إلى قواعد البيانات العلمية
  • نشر المجلات
  • دعم برامج التعليم المستمر في الكليات
بطبيعة الحال ستتم متابعة هذه الأنشطة في إطار التوجيهات الإدارية لكليات الرياض لطب الأسنان والصيدلة
 
(قد يكون هناك المزيد في المستقبل)سيعمل مركز الأبحاث بوصفه المبادر، الميسر، والجهاز الذي يوافق عمليا على جميع الأنشطة البحثية في المؤسسة، و سيتم تحقيق هذا بالطبع من خلال لجان فرعية مختلفة يتم تشكيلها حاليا
 
لقد صمم المركز حاليا نماذج ل
  • المقترحات البحثية الممولة
  • المقترحات البحثية الغير ممولة
  • شرح الموافقة المسبقة عن
  • نموذج الموافقة المسبقة عن
سيرسخ المركز ما هو معروف حاليا في الإدارة بأنه يجب أن يكون هناك توازن (ليس مطابقا بالضرورة) في المناطق البحثية الحيوية، السريرية، المادية في طب الأسنان والصيدلة كما قد تكون الحالة. هذا أكثر إجبارية لأن الدراسات العليا(درجة الماجستير) كانت قد بدأت بالفعل في طب الأسنان منذ أكتوبر 2009م
 
لن تكون المهمة “مهمة سهلة”. يجب أن يتم تنسيق الأنشطة البحثية مع موارد محدودة في الوقت الحالي لطلاب طب الأسنان المستوى 12، أطباء الامتياز، المقيمين، طلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس. من خلال السعي الخلاق للحصول على تمويل من خارج الكليات، مثل: مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وكالات، مؤسسات صيدلانية، مصادر خاصة أخرى، نأمل بأن تتم زيادة ميزانية المركز بشكل كبير
 
كما تم تكليف المركز بمهمة نشر المجلات العلمية باسم كليات الرياض لطب الأسنان والصيدلة. المجلة العربية السعودية لإصلاح الأسنان وطب الأسنان التجميلي في طور إصدارها بحلول يناير 2011م
 
في ختام هذا الجزء، من المهم الاعتراف بالتزام إدارة كليات الرياض لطب الأسنان والصيدلة بإنجاز الأفضل للمؤسسة في أي وقت. كمؤسسة أهلية، الالتزام بنوعية النمو في التعداد السكاني للطلاب والطالبات، التوسع العمراني، الموارد البشرية، التعليم، خدمات الرعاية والبحوث جَليّ. تستحق الإدارة التهنئة لتأسيس مركز الأبحاث