رسالة رئيس مجلس الأمناء

يسعدني بأنه في هذا الوقت في التاريخ القصير لجامعة رياض العلم، (كليات الرياض لطب الأسنان والصيدلة سابقاً )قد تم رسميا إنشاء مركز للأبحاث، وأنه قد تم تعيين مدير للإشراف على أنشطته ونموه
 
ويليام جيس اختصاصي في الكيمياء الحيوية، طبيب أسنان، و محرر مؤسس رائد لمجلة أبحاث طب الأسنان، في المجلد الأول العدد الأول للمجلة سنة 1919 م، كتب، “الأبحاث في أسمى تعبير لها هي استقصاء منفتح الذهن للحقيقة تتوافر وتتجلى من غير تحفظ من أجل المعلومات، إرشاد، نفع، خير الجميع.”، هناك القليل جدا ليضاف إلى هذا التعريف
 
إن الخاصية لمؤسسة تعليم عالي مثل كلياتنا هي البحث العلمي المؤكد عليه في رسالة، رؤية، وأهداف جامعة رياض العلم. بوجود مركز للأبحاث والذي سينسق أنشطة الأبحاث في جامعة رياض العلم والتي ستكون من قبل الطلبة، أطباء الامتياز، المقيمين، وأعضاء هيئة التدريس، فإن مؤسستنا تكون قد برهنت على التزامها بتعزيز أنشطة الأبحاث الأساسية، السريرية، السلوكية، وللوقاية من الأمراض والارتقاء بالصحة
 
يتطلب البحث العلمي موارد بشرية، مخبرية، مالية جليلة. سنبذل قصارى جهدنا لتوفير هذه الموارد من مصادر داخلية، وفي نفس الوقت فإننا نشجع أعضاء هيئة التدريس خاصة أولئك في جهود فريق الأبحاث لكي يسعوا إلى الحصول على تمويل من جامعة رياض العلم في إطار أنظمة مؤسستنا والجهاز الخارجي أو وكالة تمنح هكذا تمويل للأبحاث
 
تؤمن هذه الإدارة بأنه مع الدعم النشط الفعال وتعاون جميع المعنيين في جامعة رياض العلم، كليات الرياض لطب الأسنان والصيدلة سابقاً، فإن أنشطة الأبحاث في مؤسستنا ستتحسن بشكل عظيم وستحقق التفوق لجامعة رياض العلم.
أ.د.عبدالله بن ركيب الشمري
بروفيسور إصلاح الأسنان
(المشرف العام، جامعة رياض العلم، (كليات الرياض لطب الأسنان والصيدلة سابقاً
رئيس مجلس الأمناء، جامعة رياض العلم